أبو القاسم علي بن منجب بن سليمان ( ابن الصيرفي )
53
كتاب نتائج المذاكرة ( نوادر الرسائل 15 )
* وقول سيف الدّولة صدقة بن مزيد « 22 » « 23 » : [ من الطويل ] وحطّا رحال الميس عنها فإنّها * أنيخت هلالا بعدما ثوّرت بدرا ولم يقل قطّ غيره « 24 » . * وقول مجبر بن محمّد الصّقلّيّ « 25 » في ملك غانة ، وقد وصل إلى مصر يريد الحجّ « 26 » : [ من البسيط ] كذا يجيب دعاء اللّه من عرفه * من غانة غاية الدّنيا إلى عرفه * ومن هذا قول الفرزدق « 27 » : [ من الخفيف ] ربّ حلم أضاعه عدم الما * ل وجهل غطّى عليه النّعيم * ويروى أنّ ابن دارة « 28 » واصل هجاء رجل من العرب ، فلقيه المهجوّ
--> ( 22 ) أبو الحسن صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي ، سيف الدولة ، صاحب الحلّة ، كان يقال له : ملك العرب ، وكان ذا بأس وسطوة وهيبة ، قتل سنة 501 ه . ( وفيات الأعيان 2 / 490 والمناقب المزيدية ) . ( 23 ) البيت له في الأفضليات 256 . ( 24 ) زاد في الأفضليات : واقتصاره عليه دليل على أنه لم يستكره طبعه ولا تعسّف فكره . ( 25 ) مجبر بن محمد بن عبد العزيز الصّقلّي ، هو صقلّي النجار ، مصري الدار ؛ وصفه ابن الزبير بقوله : غزير موارد الفكرة ، واري زناد القريحة ؛ توفي قبل 540 ه ( الخريدة 2 / 82 ومعجم السفر 266 والمكتبة الصقلية 605 وتوضيح المشتبه 8 / 51 والمشتبه للذهبي 572 ) . ( 26 ) الخبر والبيت في الأفضليات 259 - 260 ، وزاد فيه : ولما اجتمع المملوك ( - نفسه ) به طالبه بعمل ثان ، فذكر قصور قدرته عنه . ( 27 ) ليس البيت للفرزدق ، وإنما هو من قصيدة لحسّان بن ثابت في ديوانه 1 / 40 ( عرفات ) . ( 28 ) سالم بن مسافع بن دارة ، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، كان رجلا هجّاء وبسببه قتل . ( خزانة الأدب 2 / 144 وانظر الأغاني 21 / 230 والوافي بالوفيات 18 / 277 ( ضمن ترجمة أخيه عبد الرحمن ) .